الشيخ المحمودي

229

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يا كميل لست والله متملقا حتى أطاع . ولا ممنا حتى أعصى ( 60 ) ( ولا ممنيا حتى لا أعصى خ ل ) ولا مهانا ( مائرا خ ل ) لطعام الأعراب . حتى أنتحل إمرة المؤمنين ، وأدعى بها ( 61 ) . يا كميل إنما حظي من حظي بدنيا زائلة مدبرة ونحظى بآخرة باقية ثابتة يا كميل نحن الثقل الأصغر والقرآن الثقل الأكبر ، وقد أسمعهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد جمعهم فنادى الصلاة جامعة ( 62 ) يوم كذا وكذا رأياه اسبعة ( 63 ) وقت كذا وكذا فلم يتخلف أحد ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : معاشر الناس إني مؤد عن ربي عز وجل ، ولا مخبر عن نفسي فمن صدقني فقد صدق الله ، أثابه الجنان ومن كذ بني كذب الله عز وجل ومن كذب الله أعقبه النيران . ثم ناداني فصعدت فأقامني دونه ورأسي

--> ( 60 ) وفى دار الاسلام : ولا ممتنا الخ . ( 61 ) وفى تحف العقول : ولا مائلا لطعام الاعراب ، حتى أنحل أمرة المؤمنين وأدعى بها ( إلى آخر الكلام ) . يقال : انحل فلانا شيئا : أعطاه إياه ، وخصه . ( 62 ) اي احضروا الصلاة جامعة ، وعلى هذا فهو منصوب بعامل مقدر . ( 63 ) كذا في النسخة . وفى دار السلام : ( وقد جمعهم فنادى الصلاة جامعة أياما سبعة وقت كذا وكذا ) الخ . وهو أظهر .